عباس محمود العقاد

313

أبو الشهداء الحسين بن علي ( ع )

الردّة ضدّ أبي مسيلمة الأيادي . توجّه إلى مصر لمّا اضطربت الأوضاع على محمّد بن أبي بكر ، وكان يومئذ بنصيبين ، فسمّ في الطريق بتدبير من عمرو بن العاص ومعاوية سنة 39 ه . ( الطبقات الكبرى لابن سعد 6 : 213 ، طبقات خليفة 249 ، التاريخ الكبير 7 : 311 ، سير أعلام النبلاء 4 : 34 - 35 ، العبر 1 : 45 ، الإصابة 6 : 161 - 162 ، تهذيب التهذيب 10 : 10 - 11 ، أعيان الشيعة 9 : 38 - 42 ) . ( 7 ) عبد الرحمان بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي ، أدرك النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم ولم يحفظ عنه ولا سمع منه ، وروى عنه : خالد بن سلمة ، وعمرو بن قيس ، وغيرهما . وكان يعدّ من فرسان قريش ، وقد شهد اليرموك مع أبيه ، وسكن مدينة حمص متولّيا لإمارتها ، وكان الشاعر كعب بن جعيل مدّاحا له . كان منحرفا عن علي عليه السّلام وبني هاشم ، ومن ثمّ استعمله معاوية على غزو الروم . وقد اختاره أهل الشام ليكون الخليفة بعد معاوية ، وذلك عندما خطبهم طالبا منهم تعيين الخليفة بعده ، فشقّ ذلك على معاوية وأسرّها في نفسه ، ثمّ إنّ عبد الرحمان مرض ، فأمر معاوية طبيبا عنده اسمه ابن أثال اليهودي أن يسقيه سمّا ، فسقاه ، فمات سنة 46 ه ، فأخذ بثأره أخوه المهاجر ، فقتل اليهودي بعد حين ، ويقال : إنّ الذي أخذ بالثأر هو ابنه خالد ابن عبد الرحمان . ( التاريخ الكبير 5 : 277 ، الثقات لابن حبّان 3 : 250 ، الاستيعاب 2 : 372 - 373 ، أسد الغابة 3 : 289 - 290 ، البداية والنهاية 8 : 31 ، العقد الثمين 5 : 18 - 20 ، الإصابة 5 : 68 - 69 ، شذرات الذهب 1 : 55 ) .